المحقق البحراني
196
الكشكول
رمتني سهام العدل من كل ناصح * ببرد شتاء وازدحام جنود وجسم بأسقام الزمان مشطر * لأيسر برد يحتمي ببرود عذرت عذولي حيث لم يدر أنني * يلين لعزمي صم صخر وجلمود يهون لنفسي في المعالي ركوبها * رؤوس العوالي كل أبيض مبرودي عذولي عذولي لا يرام فإنني * أسير هوى لا يستطاع حيودي أخوض بحار الموت في حب سيد * به سؤددي دينا وبطن لحودي فيا روح روحي في هواه وسارعي * لديه وجودي فهو أصل وجودي بل الأصل في كل الوجود كما به * أفي النصّ حقا في صحيح ورودي ولولاه حوّاء ما حوى بطنها فتى * ولا ولدت يوما هناك بمولود ولا قبلت منها وآدم توبة * مدى الدهر بل آبا نجيبة مطرود ولا آب أيوب كشف بلائه * ولا عن خليل خليت نار نمرود وطوفان نوح منه نوح به انجلى * سفينته إذ ذاك قرت على الجودي شهاب لساني ثاقب غير أنه * عن المدح يخبو ناكصا بخمود أمولاي ما ذا يبلغ المدح في فتى * به الخلق تاهت بين عبد ومعبود محبوه أخفوا فضله خيفة العدى * وبغضا عداه قابلوا بجحود وشاع له من بين ذين مناقب * أبت أن تضاهي في الحساب لمعدود أمولاي يا من جوده ووجوده * رضيعا لبان كن بطن ولود ويا من على أعتابه وببابه * وفوق الثريا سيد ومسود ويا من يناديه المقدس للندى * موائد مدت لازدحام وفرد ركائب آمالي تؤمل مرتعا * بوادي نداك الآن يا خير مقصودي فيا خيبتا إن خاب طالع طالعي * وصرت لا صار بذلة مردود فما هكذا أنبئت يا أكرم الورى * وليس ذميم البخل منك بمعدود ألست الذي يمسي ويصبح طاويا * وما لك للوفاد أكرم موفود الست عزيز الجار إن جار حادث * وحامي الحمى يوما لكل ودود فخذ بيدي مولاي والأهل جملة * وصحبي أخا الإحسان والفضل والجود عليك صلاة اللّه يا خير من مشى * وماست به في بيدها قلص القود قصة الرجل وأطفال الزنا من كتاب زهر الربيع : للسيد نعمة اللّه الجزائري رحمه اللّه حكي لي أن رجلا من أهل شوشتر كان في شيراز عند صديق له فخرج يوما فرأى امرأة محتضنة لشيء